كن فكنت
كلنا ذاك الرجل

:: كيف لي أن أعيش؟؟

كيف لي أن أعيش وأنا أسكن هذه القضبان وأنظر مباشرة إلى عين سجاني؟ أرمقها بنظرة ملئها الحقد عندما تنام.أشتمه بصوت خافت حتى لا يتأذى.

سخيفة هي حقيقتي أي جبن أعيشه ؟؟ وأي شيء هو كينونتي؟؟أنظر إلى حائط سجني فأجده قد ملئ برسومات طبشورية لأعين يسكنها الهلع،تنظر للفراغ الذي أعيشه. كم أحب سقف سجني لأني أعلم يقيناً أن سماء الحرية هي سقفه .عندما أتأمله يخطر ببالي كم طيراً حلق فوقه؟ وكم طيراً تساءل ماذا يقبر هذا السقف؟ وأي جثة تتحلل تحته؟

كم من الليالي شعرت بأني أحلق فوق مدن مختلفة وأتحدث مع بشر حقيقيون ليس بينهم أبداً سجاني.. أرقص معهم أتذكر حواس فقدتها تحت سقفي وخلف قضباني محاطة بجدران سجني..وفي تلك اللحظة التي أسرح فيها بخيالي ،،أجزم واثقة أن هناك طير سمع أنيني وسكن على سقف حزني وأرسل لي ذكريات هي له من مدن زراها هو وحديث نطق به ..

فكم أنا ممنونة لك أيها الطائر .. وتستطيع أن تعتبر سقفي مهجع لك إن مللت ترحالك.

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ابريل, 2008 03:42 م , من قبل مزوون
من المملكة العربية السعودية

صدقيني...الحياه حلوه لو نظرتي لها بمناظرك الطيب المتفائل..
فكم فقدنا من غالين ..وغالين اخرين يريدون الحفاظ عليناولكن دون وعي بما يصدر منهم من مواقف تثير حزنك..وحزن من معك..
صدقيني الحياه واسعه لمن نظر لها وغامضه لمن اغلق عينه عنها ليستسلم لسجن هو بالاساس لاوجود له...

تاكدي...سجانك شخص يستحق التقدير مع الوقت لو استطعتي كسبه..


اضيف في 26 ابريل, 2008 04:23 ص , من قبل frooo7ah
من المملكة العربية السعودية

هناك .. بسمة
وهناك .. جمال الرسمة
وهناك .. الوان زاهية
وهناك .. مشاعر صادقة

فقط ماينقصك .. ان تفتحي عينيك قليلاً
واكثر اتساعاً لتري تلك الروائع

لكِ كل الشكر فما وجدته هنا مؤلم
ولكنه راائع .. لتوشحه صدق احاسيسك

اختك : فرح


اضيف في 07 اكتوبر, 2008 05:27 م , من قبل esamasj
من المملكة العربية السعودية

لا تيأسي .. فاليأس موت قبل الموت
سيأتي ذاك الطائر إليك لا محالة

هي الدنيا هكذا ...
لكل دمعة .. بسمة تمحيها وتزيلها
ولكل ضيق .. فرج يأتي بعده
ولكل عسر نعيشه .. يسر ينتشلنا لنعاود الحياة من جديد

أرى الحرف معك رائع وجميل
أتمنى ان أرى الفرح يسري في ثنايا صفحاتك
احترام لقلمك ..

ُُEsam




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية