احتفلت ... ابتسمت .. وكل عام وانتي بخير قيلت لي..
سنة حلوة يا جميل...سمعتها باللغتين العربية والانجليزية
نفخت على الشمع ..أطفأته
على الأرجح سحبت الشمعة من مكانها وأطفأتها بعيداً حيث أنني أرى أن النفخ على الطعام وسيلة فعالة لنقل الجراثيم.
انتهى هذا اليوم ،، وبنهايته نظرت حولي ..صناديق هدايا..قد تناثرت
وبقايا لاحتفال كاذب ،، نودع به سنة لن تعود وقرب أكثر من يوم تأبيني
فلم الاحتفال،،؟؟؟
ها أنذا أهذي وحيدة ،، أهذي وقد ارتحل عني المحتفلون ..
من أنا؟؟ وماذا حققت في حياتي؟؟
من سيذكرني ان مت؟
من يعرف من هي بيان حقاً؟
كيف كانت تفكر وما كانت تحب؟؟
من هي الفتاة بداخلها؟؟ من هي المرأة المحبة ؟
عيوبي ومميزاتي؟
هفواتي ..
كيف كنت أحب الشاي ؟؟ وما هو مشروبي المفضل؟
بأي وضعية كنت أنام؟
مزاجي عند الاستيقاظ؟
ما أحب وأكره في نفسي؟
ذوقي ، فلسفتي ، مذكراتي ؟؟
من أحب ومن أكره؟
الآلآلآلآمي هل هناك من يعرف شيئاً عنها؟
ها أنا الآن وحيدة ، أجتر ذكريات مرقعة لأحداث احتوت على أناس توقف الزمن عن تعداد أعمارهم..
أريد من اشاركه نفسي ويشاركنيها ..
أريد قلب صادق ..
أريد عطاء إلى الأبد ..
أريد صدر أرتمي عليه وأفرغ مخزن الدموع التي شحنتها السنوات..
هل هناااااااااك من يحبني كما أنا؟
هل هناك من يطمع في سعادتي وراحتي دون شيء آخر؟؟
هل أحلامي الطفولية عن السعادة انتهت بسن السابعة عندما بدأت أبلة موزة بتعليمي ألف باء الهجاء؟؟
هل سأحرم من اللعب لأن رفيقتي أماني تزوجت؟؟
ولأن أخوتي كثرت مشاغلهم وأصبحوا يحصون أعداد أطفالهم؟؟
هل سأحرم من برائتي لأني صرت يتيمة؟
هل لأن أمي لا ترى إلا بيان العنيدة متصلبة الرأي والفكر .. المتمردة هذا يعني أني لا أستحق الحنان؟؟
هل لأني أطالب بنفسي وبكرامتي وبحقوقي أستحق الوأد؟؟
أريد من يمسك بأصابعي ويشدني برفق وينظر إلى عيني مباشرة وتطفر دمعة تريد أن تعبر عن سعادتها وتشتكي في آن واحد فيلثمها رحمة وحناناً؟
لا أملك من أمري شيئاً؟ولا أملك من أدوات الحب سوى القلب؟
عمري الآن وقد أصبح ست وعشرون عاماً،وأطفأت شموعاً بعدد سنينه،،وكأني اطفأ مع كل شمعة تساؤلات بقدر تلك السنون ..
ماهو...؟من هي ...؟ لماذا في ذلك اليوم قيل لي ....؟ لماذا لم يأتي....؟هو قال ولكن....؟هي قالت سأضل....؟
أين ذهب؟ماذا تفعل؟لم أنا وحيدة؟؟؟؟لم أنا وحييييييييييدة؟؟
ياهووووووووووو هل هناك من سمع صوتي؟؟
صراخي ..ألمي ؟؟
هل تحسون بلهيب أنفاسي؟؟
آآآه إنها تحرقني؟
أرجوكم لا تتجاهولني ..
أكاد أجن..
أنت أيها المارق تعال هنا .. أنا بيان من أنت.؟؟
أنتي تعالي هنا؟؟ هل تحسين بما أحس؟
موسيقى لباخ تغلف صمت حزني وتعزف من الحجرة المجاورة والتي أعلم يقيناً أنه لا يسكنها سوى أملي..
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

عيد ميلاد سعيد
بيان
لكل منا ذكريات في حياته اما سعيدة او تعيسة
ولكن تبقى ذكريات والاهم ماهو قادم ..
لم أكن قريبةً من مدونتك وجئتُكِ مُهرولة كَـ كُل يوم
لـِ ارى هل هناك جديد واتمنى في حنايا قلبي ان يكون شيءً سعيد
تبقى الدمعة .. والحزن الابدي الذي لايُمحى..
صديقتي واختي :
لو لم تكوني تلك الفتاة الرااائعة الجذابة لما جِئتُ كل يومٍ هنا لـِ أرى مدونتك
أنتِ رائعة
حتى في حزنك .. اذن كيف لو جئتك في فرحك
أنا متأأأكِدة سـَتكونين أحلى واحلى
ابتسمي
فـَ ذلك عليكِ اجمل
فرح
ولم .. ولن ابتعد عنكِ
فـَ ثقي دائماً اني هُنا
من المملكة العربية السعودية

نحتفل ... !
نعم لابد أن نحتفل ليكون هناك أحداث تغير علينا ذاك الروتين الذي نعيشه ...
أرى أنكِ تنادين السعاده..أتظنين أنها ستلبي نادئك لها .. !؟
قد سبقتك وناديت وصرخت حتى بُحَّ صوتي ولا إجابه ...
لو أن السعاده تأتي بندائنا وصراخنا لها لشاهدنا الكون بأسره يصرخ
فالكل سيصرخ فبقدر الصراخ تكون السعاده ...
لن يكون هناك إجابة بل ستزيد الأحزان في قلوبنا ...
لابد أن نسعى نحن بأنفسنا ونذهب ونركض خلف هذه السعاده فلا سعاده من دون تعب وشقاء .. هذه هي المعادله !!!
أشغلي وقتك بالعمل .. تعلمي شيئا جديدا ستشعرين بأن الدنيا تبتسم لك ...
أقسم لك .. بأني أوجه هذا الكلام لنفسي قبل أن أوجهه لك .. فحالنا كما يبدو متشابها ...
وسأعمل به .. وأتمنى ان تفكري بالعمل به
اعذريني على الاطاله ...
وتقبلي مروري وعيد ميلاد سعيد ..
مودتي
Esam
من اليمن

وحدي الله بيان
لوتمكنت من شطب كلمة تأبين هذه من مقالتك لشطبتها وكتبت بدلا منها ميلاد سعيد لتصبح عيد ميلاد سعيد وأحتفل معك وأهديك أجمل هدية وهي كتاب عائض القرني لا تحزن
وأقول لكي لا تحزني ! فهناك الكثير الكثير من هم أحق بالحزن . صدقيني لأن لديهم ماسي اكبر بكثير من أحزاننا البسيطه
عزيزتي
عيد ميلاد سعيد
اختك لارا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
بكل يوم ازور صفحتك يا سيدتي.. فإلى الأمــام .. وننتظر الجدبد.
معك خطوة بخطوة ويد بيد..